Para leer el texto haz clik aquí | |
![]() | ![]() |
sábado, 29 de mayo de 2010
miércoles, 26 de mayo de 2010
Los Marroquíes de Europa frente al conflicto del Sahara
Un Documento para el debate.
Publico este documento para abrir un debate sobre el tema que se propone.
Al final del artículo tenéis el espacio para exponer vuestras opiniones.
Se estima que hay más de 3.700.000 marroquíes que residen en el extranjero, la mayoría de ellos en Europa, y el resto se distribuye entre el continente americano, los países árabes, y África. Estos últimos conforman una fuerza social y económica que afecta a las sociedades en las que viven, sin pasar por alto la influencia política que ejercen, la cual se encuentra en continuo desarrollo. De hecho, reciben toda la formación necesaria y la ayuda suficiente para su integración por parte de sus países de residencia, para así beneficiarse de su papel influyente en sus países de origen. En cambio, el estado marroquí se esfuerza para obtener beneficios de sus ingresos económicos mientras que desestima otros papeles que la comunidad marroquí podría desempeñar en la defensa de los intereses comunes de Marruecos y España, especialmente en el conflicto del Sahara y donde los lobbies que apoyan la separación de los territorios saharauis son muy activos.
Algunos de los intentos del Estado marroquí para incitar a sus ciudadanos a apoyar a Marruecos en su lucha por el Sahara siempre han tenido un carácter folclórico que, en vez de servir los intereses Marroquíes, les afecta negativamente.
La entrada de Marruecos en negociaciones directas con el frente Polisario, su propuesta de un proyecto de autonomía bajo la soberanía marroquí, así que la creación de una comisión consultiva real para la proyección de un proyecto de sistema regional amplio en Marruecos, refleja la posible llegada de una nueva etapa que nos obliga como demócratas marroquíes residentes en el exterior la importancia de su papel movilizador y defensor tanto de los intereses marroquíes como los de sus países de adopción.. Tratándose del conflicto del Sahara debemos movilizarnos para explicar los errores del Estado marroquí en este conflicto, distinguir nuestra posición de la posición oficial y poner este tema en el contexto de una gran transformación Democrática en beneficio de los pueblos de toda la región .Los marroquíes residentes en los países europeos y otros debemos expresar con fuerza y madurez nuestra posición respecto a este asunto, además de trazar una estrategia para comunicarse con nuestras comunidades y países de residencia, para así aclarar la posición marroquí, movilizar la opinión pública europea a favor de una SOLUCION NEGOCIADA Y JUSTA, y relacionarla con los intereses comunes que nos unen a las sociedades europeas y sus países que, por su parte, necesitan nuestro papel para explicar la propuesta marroquí para moderar la opinión publica autóctona y explicar la importancia de un Magreeb estable seguro y sin conflictos tanto para Europa como para todo el Mediterráneo.
Por una parte, y para que estas iniciativas prosperan, debemos como Sociedad Civil Marroquí en Europa desempeñar un papel mas activo e independiente, ya sea dentro o fuera de Marruecos, debemos emplear medios y formas de comunicación que pueda ser entendidas por las sociedades occidentales o europeas, debemos ganar a pulso la credibilidad y un impacto real en los medios de comunicación Europeos.
Adicionalmente, y desde una posición autónoma debemos mostrar mas respeto y consideración a las posiciones de los adversarios, y sobre todo en lo que concierne los derechos humanos y la legitimidad de algunas posiciones que apoyan a la independencia del Sahara.
Debemos emprender iniciativas capaces de establecer una nueva relación con las sociedades occidentales y se les concederá la legitimidad necesaria para poder defender las posiciones que no nos gustan, hay que demostrar a la opinión publica occidental que los Europeos de origen Marroquí tenemos nuestra propia posición respecto al conflicto del Sahara y otros, distinta de la oficial y con toda autonomía.
Desde su fundación en Madrid, a fecha del 6 de marzo de 2010, el Foro civil de los Marroquíes residentes en Europa viene contactando con cuadros y personalidades Marroquíes residentes en Europa con el fin crear un foro de debate serio sobre todos aquellos temas de interés común para Marruecos y Europa y principalmente aquellos temas de desacuerdo entre ambos empezando por el conflicto del Sahara , las reformas políticas en Marruecos y los DDHH. . En cumplimiento de las recomendaciones planteadas en el mismo Foro, proponemos junto con otros actores la organización de una serie de seminarios que tratan todos los temas calientes que incumben a Europa y Marruecos y principalmente el tema del Sahara.
Ha sido esta una modesta introducción para emprender este debate sobre el Sahara y principalmente sobre el papel que podemos jugar los cuadros Marroquíes y de origen marroquí en España en beneficio de un mejor futuro para los pueblos de esta región .
Abdelhamid Beyuki
Madrid 22 de mayo 2010
martes, 25 de mayo de 2010
Asamblea ECME

بلاغ إخباري/2
افتتاح الجمع العام للمنتدى المدني لمغاربة أوروبا بندوة حول الهجرة
والجهوية الموسعة في المغرب
أمستردام 29 ماي 2010
تنفيدا لتوصيات اللقاء التأسيسي المنعقد بمدريد يوم 6 فبراير الماضي يعقد المنتدى المدني لمغاربة أوروبا جمعه العام الأول بأمستردام يوم 29 ماي 2010 , وخصص المنظمون بالمناسبة الجلسة الصباحية لندوة حول دور الهجرة وعائداتها الاقتصادية في مشروع الجهوية الموسعة بالمغرب يؤطرها أساتذة وباحثين من مغاربة أوروبا (فرنسا وهولندا وإسبانيا) وسيرفع المشاركون خلاصات وتوصيات الندوة حول موضوع الجهوية للجنة الاستشارية المكلفة بهذا الملف ولكل الجهات والمؤسسات المعنية.
وينتظر أن يشارك في الندوة أطر من مغاربة الخارج (هولندا, بلجيكا, فرنسا, إسبانيا, ألمانيا,الدانمارك,إيطاليا, البرتغال,السويد, كندا, الولايات المتحدة الأمريكية, إفريقيا والعالم العربي..)كما سيتدارس المشاركون والمشاركات موضوع الصحراء المغربية ومقترح الحكم الداتي والنظر في آليات الدفاع عن الموقف المغربي باستقلالية وبعيدا عن كل الوسائل الفولكلورية التي غالبا ما أساءت للموقف المغربي, كما ينوي المشاركون كذلك مطالبة الدول الأوروبية للإستماع إلى ملايين مواطنيها من أصول مغربية والاهتمام بمشروعية وأهمية موقفهم, و ينتظر أن يتناول المشاركون والمشاركات مبادرات جريئة ورافضة لأية وصاية من قبيل الدعوة لحوار مباشر عبر المنبر المدني لمغاربة أوروبا مع الصحراويين الموالين للبوليزاريو المقيمين في الدول الأوروبية, وهي المبادرة التي سيتدارس المنبر في الجلسة المسائية آليات إنجازها وقنوات الاتصال والحوار الممكنة.
وفي مساء نفس اليوم ينعقد الجمع العام الأول للمنبر حول جدول الأعمال التالي:
1ـ المناقشة والمصادقة على مشروع الورقة التوجيهية للمنبر(يرفق نسخة)
2ـ هيكلة المنبر وتأسيس لجانه الفرعية
3ـ المصادقة على البيان النهائي
تجدر الإشارة أن اللقاء (الندوة والجمع العام) لايحظى بأي دعم مادي من أية مؤسسة سواء مغربية أوأوروبية كما هو حال كل نشاطاتنا السابقة.
المنبر المدني لمغاربة أوروبا
التنسيقية الأوروبية
للإتصال والمزيد من المعلومات: عبد الحميد البجوقي 0034678717050
جمال ريان 0031659059550
افتتاح الجمع العام للمنتدى المدني لمغاربة أوروبا بندوة حول الهجرة
والجهوية الموسعة في المغرب
أمستردام 29 ماي 2010
تنفيدا لتوصيات اللقاء التأسيسي المنعقد بمدريد يوم 6 فبراير الماضي يعقد المنتدى المدني لمغاربة أوروبا جمعه العام الأول بأمستردام يوم 29 ماي 2010 , وخصص المنظمون بالمناسبة الجلسة الصباحية لندوة حول دور الهجرة وعائداتها الاقتصادية في مشروع الجهوية الموسعة بالمغرب يؤطرها أساتذة وباحثين من مغاربة أوروبا (فرنسا وهولندا وإسبانيا) وسيرفع المشاركون خلاصات وتوصيات الندوة حول موضوع الجهوية للجنة الاستشارية المكلفة بهذا الملف ولكل الجهات والمؤسسات المعنية.
وينتظر أن يشارك في الندوة أطر من مغاربة الخارج (هولندا, بلجيكا, فرنسا, إسبانيا, ألمانيا,الدانمارك,إيطاليا, البرتغال,السويد, كندا, الولايات المتحدة الأمريكية, إفريقيا والعالم العربي..)كما سيتدارس المشاركون والمشاركات موضوع الصحراء المغربية ومقترح الحكم الداتي والنظر في آليات الدفاع عن الموقف المغربي باستقلالية وبعيدا عن كل الوسائل الفولكلورية التي غالبا ما أساءت للموقف المغربي, كما ينوي المشاركون كذلك مطالبة الدول الأوروبية للإستماع إلى ملايين مواطنيها من أصول مغربية والاهتمام بمشروعية وأهمية موقفهم, و ينتظر أن يتناول المشاركون والمشاركات مبادرات جريئة ورافضة لأية وصاية من قبيل الدعوة لحوار مباشر عبر المنبر المدني لمغاربة أوروبا مع الصحراويين الموالين للبوليزاريو المقيمين في الدول الأوروبية, وهي المبادرة التي سيتدارس المنبر في الجلسة المسائية آليات إنجازها وقنوات الاتصال والحوار الممكنة.
وفي مساء نفس اليوم ينعقد الجمع العام الأول للمنبر حول جدول الأعمال التالي:
1ـ المناقشة والمصادقة على مشروع الورقة التوجيهية للمنبر(يرفق نسخة)
2ـ هيكلة المنبر وتأسيس لجانه الفرعية
3ـ المصادقة على البيان النهائي
تجدر الإشارة أن اللقاء (الندوة والجمع العام) لايحظى بأي دعم مادي من أية مؤسسة سواء مغربية أوأوروبية كما هو حال كل نشاطاتنا السابقة.
المنبر المدني لمغاربة أوروبا
التنسيقية الأوروبية
للإتصال والمزيد من المعلومات: عبد الحميد البجوقي 0034678717050
جمال ريان 0031659059550
lunes, 24 de mayo de 2010

إعلان غـــرنـــاطــة
مغاربة إسبانيا, الهجرة ونظام الجهوية والحكم الداتي في المغرب
بدعوة من المنتدى المدني لمغاربة أوروبا احتضنت مدينة غرناطة يوم السبت 22 ماي 2010 اللقاء الأول لنخبة من الأطر المغربية ومن أصول مغربية مقيمة في إسبانيا(جامعيين,أطباء ,محامون,نقابيين, مستثمرين رؤساء ومسؤولي الجمعيات المدنية وغيرهم..), وانطلق اللقاء بندوة تأطيرية أكاديمية حول "الجهوية في الدول الديموقراطية, إسبانيا كنمودج" وانتهى بمائدة مستديرة حول مقترح الحكم الداتي في الصحراء ودور الهجرة في التعريف بالموقف المغربي ودعمه داخل دول إقامتها, كما كان اللقاء مناسبة لتدارس مستقبل ودور مغاربة أوروبا في التأثير الإيجابي على سياسات دول إقامتهم وتكثيف تواصلهم مع مجتمعات هذه الدول للتعريف بأهمية المصالح المشتركة وفي مقدمتها مصالح الشعوب من أمن وديموقراطية عدالة اجتماعية ورفاهية, كما تدارس المشاركون والمشاركات آليات تنسيقية وتواصلية دائمة تكون نواة لقيام لوبي فاعل ومؤثر فيما يتعلق بمصالح إسبانيا والمغرب إلى جانب مصالح مغاربة إسبانيا اتجاه البلدين والتعاطي مع خلافاتهم بنضج ومسؤولية تضع المصالح الحيوية فوق اعتبارات الانتماء السياسي والداتي..كما أكد المشاركون والمشاركات على ضرورة تجميع كل الجهود والطاقات لدعم وجودهم وتأثيرهم في مواقع القرار وفي مجتمعاتهم الأصلية والحالية. وصادق المشاركون والمشاركات في نهاية اللقاء على مجموعة من التوصيات.
1ـ في موضوع علاقة الهجرة بالجهوية الموسعة والاصلاحات السياسية بالمغرب:
ـ ربط إقامة نظام جهوي موسع بالمغرب بإصلاح سياسياسية ودستورية عميقة تقوم على نقل السلطات التنفيدية لحكومة منتخبة وتوسيع صلاحيات الوزير الأول.
ـ تحويل الغرفة الثانية إلى غرفة تمثيلية للجهات وآلية لتنظيم علاقة الجهات بالدولة
ـ إقامة نظام جهوي يمنح الجهات صلاحيات اقتصادية وسياسية وتشريعية
ـ أن تكون الجهة إطارا إداريا وسياسيا وثقافيا وأن يتمتع بصلاحيات تشريعية محلية عبر برلمان جهوي منتخب ينتخب بدوره رئيسا جهويا يتمتع بصلاحيات تسيير الشؤون الداتية للجهة
ـ إصلاح النظام الجبائي الحالي وتمتيع الجهات بسلطات جبائية في نطاق ترابها تسمح لها الاستفادة من مداخيلها إلى جانب المساهمة في صندوق الدولة المركزية
ـ خلق صندوق للموازنة بين الجهات لخلق توازن بين الجهات الفقيرة والغنية
ـ إصلاح النظام الجماعي المغربي وتمتيع الجماعات بصلاحيات حقيقية في مجال التسيير المحلي ورفع الوصاية عليها وتنظيم مساهمتها في تأسيس الجهات
ـ فتح المجال لمساهمة المهاجرين في الحياة السياسية للجهات القادمين منها والاعتراف بحقوقهم السياسية كاملة سواء على المستوى الوطني أو الجهوي والدفاع عن حقوقهم السياسية في بلدان الإقامة.
ـ إصلاح النظام القضائي المغربي لتمكينه بقيامه بمهامه في حل التضارب بين الاختصاص
بدعوة من المنتدى المدني لمغاربة أوروبا احتضنت مدينة غرناطة يوم السبت 22 ماي 2010 اللقاء الأول لنخبة من الأطر المغربية ومن أصول مغربية مقيمة في إسبانيا(جامعيين,أطباء ,محامون,نقابيين, مستثمرين رؤساء ومسؤولي الجمعيات المدنية وغيرهم..), وانطلق اللقاء بندوة تأطيرية أكاديمية حول "الجهوية في الدول الديموقراطية, إسبانيا كنمودج" وانتهى بمائدة مستديرة حول مقترح الحكم الداتي في الصحراء ودور الهجرة في التعريف بالموقف المغربي ودعمه داخل دول إقامتها, كما كان اللقاء مناسبة لتدارس مستقبل ودور مغاربة أوروبا في التأثير الإيجابي على سياسات دول إقامتهم وتكثيف تواصلهم مع مجتمعات هذه الدول للتعريف بأهمية المصالح المشتركة وفي مقدمتها مصالح الشعوب من أمن وديموقراطية عدالة اجتماعية ورفاهية, كما تدارس المشاركون والمشاركات آليات تنسيقية وتواصلية دائمة تكون نواة لقيام لوبي فاعل ومؤثر فيما يتعلق بمصالح إسبانيا والمغرب إلى جانب مصالح مغاربة إسبانيا اتجاه البلدين والتعاطي مع خلافاتهم بنضج ومسؤولية تضع المصالح الحيوية فوق اعتبارات الانتماء السياسي والداتي..كما أكد المشاركون والمشاركات على ضرورة تجميع كل الجهود والطاقات لدعم وجودهم وتأثيرهم في مواقع القرار وفي مجتمعاتهم الأصلية والحالية. وصادق المشاركون والمشاركات في نهاية اللقاء على مجموعة من التوصيات.
1ـ في موضوع علاقة الهجرة بالجهوية الموسعة والاصلاحات السياسية بالمغرب:
ـ ربط إقامة نظام جهوي موسع بالمغرب بإصلاح سياسياسية ودستورية عميقة تقوم على نقل السلطات التنفيدية لحكومة منتخبة وتوسيع صلاحيات الوزير الأول.
ـ تحويل الغرفة الثانية إلى غرفة تمثيلية للجهات وآلية لتنظيم علاقة الجهات بالدولة
ـ إقامة نظام جهوي يمنح الجهات صلاحيات اقتصادية وسياسية وتشريعية
ـ أن تكون الجهة إطارا إداريا وسياسيا وثقافيا وأن يتمتع بصلاحيات تشريعية محلية عبر برلمان جهوي منتخب ينتخب بدوره رئيسا جهويا يتمتع بصلاحيات تسيير الشؤون الداتية للجهة
ـ إصلاح النظام الجبائي الحالي وتمتيع الجهات بسلطات جبائية في نطاق ترابها تسمح لها الاستفادة من مداخيلها إلى جانب المساهمة في صندوق الدولة المركزية
ـ خلق صندوق للموازنة بين الجهات لخلق توازن بين الجهات الفقيرة والغنية
ـ إصلاح النظام الجماعي المغربي وتمتيع الجماعات بصلاحيات حقيقية في مجال التسيير المحلي ورفع الوصاية عليها وتنظيم مساهمتها في تأسيس الجهات
ـ فتح المجال لمساهمة المهاجرين في الحياة السياسية للجهات القادمين منها والاعتراف بحقوقهم السياسية كاملة سواء على المستوى الوطني أو الجهوي والدفاع عن حقوقهم السياسية في بلدان الإقامة.
ـ إصلاح النظام القضائي المغربي لتمكينه بقيامه بمهامه في حل التضارب بين الاختصاص
ات المركزية والجهوية.
2ـ في موضوع الصحراء ومقترح الحكم الداتي:
ـ رفع الدولة لوصايتها على موضوع الصحراء بعدم التدخل في توجيه المواطنين في أشكال وآليات دفاعهم عن الموقف المغربي خاصة أفراد الجالية المغربية في الخارج.
ـ دعوة النخبة الإسبانية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الإسبانية بالانفتاح على مواقف وآراء المغاربة الإسبان بنفس القدر الدي يستمعون فيه لمواقف البوليساريو وداعميه
ـ اعتبار مقترح الحكم الداتي في الصحراء من طرف المغرب حلا عادلا ومناسبا لنزاع الصحراء يخدم شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها والدعوة إلى ربطه بالإصلاحات السياسية.
ـ فتح قنوات للحوار مع الصحراويين الموالين للبوليساريو المقيمين في إسبانيا وأصدقائهم من الإسبان.
3ـ في موضوع التنسيق وتأسيس لوبي مغاربة إسبانيا:
ـ تأسيس المنتدى المدني لمغاربة إسبانيا كإطار للعمل والتنسيق بين الأطر المغربية في إسبانيا
ـ تشكيل لجنة تحضيرية لترتيب وتهييء اللقاءات المقبلة
ـ تكليف لجنة بصياغة أرضية للمنتدى وميثاق شرف للإنتماء للمنتدى
ـ المساهمة في المنتدى المدني لمغاربة أوروبا وتعزيز حضور مغاربة إسبانيا في هيكلته
كما أصدر اللقاء توصية بتنظيم اللقاء المقبل أثناء الموسم الصيفي المقبل يوم 20 يوليوز 2010 بمدينة طنجة.
غرناطة 22 ماي/أيار 2010

jueves, 21 de enero de 2010
Suiza, Italia, Vic: xenofobia institucionalizada
Primero fueron a por los sin papeles, pero como yo tenía documentación, guardé silencio; después vinieron a llevarse a los sin techo y no dije nada, porque no duermo en la calle; después vinieron a buscar a los musulmanes, pero yo no tenía esa religión y miré a otro lado; después vinieron por todos los inmigrantes y no protesté porque yo estaba en mi país; finalmente, se llevaron a gays, judíos y demócratas, tampoco reaccioné pues pensé que no era mi problema, y cuando vinieron a buscarme no había nadie que pudiera protestar. Parafraseando al pastor luterano alemán Martin Niemöller y su conocido poema (adjudicado por error a Bertold Brecht), que hacía referencia al avance del odio nazi en la Europa intolerante de los años 30, hoy tres acontecimientos graves anuncian una nueva etapa de tensiones en la Europa del siglo XXI, tres
acontecimientos que coinciden y se producen con la crisis económica que azota el mundo,
tres acontecimientos que ponen a prueba la capacidad de la Unión Europea de integrar su diversidad étnica, religiosa y cultural, sus inmigrantes, y tres acontecimientos que implican a
las instituciones públicas de países democráticos en actos de discriminación y racismo institucional.
Por primera vez en la historia contemporánea de un país europeo como Suiza se lleva a cabo un referéndum sobre símbolos religiosos como son losminaretes musulmanes, un referéndum
que acaba por prohibir el ejercicio pleno de unos derechos fundamentales protegidos por la propia Constitución de aquel país y por todos los tratados internacionales en materia de derechos humanos.
Este referéndum no deja de ser un grave atropello a la convivencia y un precedente aplicable a los demás derechos que parecían consolidados en Occidente; tal vez Suiza, Francia o cualquier otro país democrático pueda mañana celebrar un referéndum sobre símbolos cristianos o sinagogas. ¿Y cómo puede reaccionar Europa a un referéndum sobre las Iglesias católicas en Malasia, por no hablar de un país árabe o musulmán? ¿Qué más argumentos necesitan los radicales de Afganistán o de Irak para continuar su guerra contra las libertades que se predican
desde Occidente?
Pues bien, semejante barbaridad acaba regalando a los radicales de Al Qaeda argumentos para expandir su terrorismo, además de debilitar a los muchos millones de musulmanes moderados que quieren vivir en paz y seguridad y creen en los valores universales de la democracia y la libertad. Un referéndum con consecuencias, pues no han tardado en manifestarse en otros países muchos movimientos racistas y neonazis, también en España, movilizándose para exigir iniciativas antimusulmanas parecidas, utilizando el mismo lema de la campaña suiza en contra de los minaretes.
No obstante, aún es más grave lo ocurrido en el sur de Italia, cuando la complicidad con la mafia de ciudadanos en Calabria permitió el linchamiento de seres humanos por el hecho de ser inmigrantes y negros, un linchamiento que vino precedido de la aprobación hace un año en
ese país de la Ley de Seguridad que convierte en delito la inmigración clandestina, olvidando
no sólo la integración sino el control del trabajo sumergido, con el efecto de ayudar a las mafias
a esclavizar a los sin papeles.
El Gobierno que permitió las patrullas racistas no parecía enterado de la explotación de 20.000 trabajadores extranjeros y sólo se entera cuando son linchados, no vacilando en justificar los hechos y, para colmo, anunciando dureza contra la inmigración irregular, como si fueran los inmigrantes los autores del crimen y no sus víctimas.
Tan dramáticas han sido las imágenes de Calabria que el Papa de la Iglesia de Roma ha clamado
en defensa de los inmigrantes.
Y tan pasivos hemos sido todos, como si fuera un hecho aislado y normal, que asusta el silencio colectivo. ¿Es ésta la Europa de los ciudadanos que queremos? .Por último, el Ayuntamiento
de Vic en Cataluña se permite burlar la legalidad —con partidosdemocráticos asumiendo posiciones ultras y xenófobas— al negarse a empadronar a los inmigrantes que no tienen la tarjeta de residencia en vigor, y ello con argumentos claramente discriminatorios y privándoles de derechos tan esenciales como la salud y la educación, al igual que de una posible regularización
por arraigo.
El episodio de Vic nos recuerda cómo se fraguaron los sucesos de El Ejido, cómo se calentó la intolerancia de los vecinos de aquel pueblo almeriense con las arengas y medidas del infame ex
alcalde Enciso (hoy imputado por corrupción) y cómo acabaron inmortalizados en imágenes
vergonzosas de caza al inmigrante.
Algunos advertimos entonces del parecido entre ambas localidades (El Ejido y Vic) y fuimos
duramente contestados por lamayoría de los partidos catalanes (incluido el apreciado ex
presidente Pujol) . Ahora esperamosque entre todos seamos capaces de reconducir esta locura,
que pretende institucionalizar el odio.
acontecimientos que coinciden y se producen con la crisis económica que azota el mundo,
tres acontecimientos que ponen a prueba la capacidad de la Unión Europea de integrar su diversidad étnica, religiosa y cultural, sus inmigrantes, y tres acontecimientos que implican a
las instituciones públicas de países democráticos en actos de discriminación y racismo institucional.
Por primera vez en la historia contemporánea de un país europeo como Suiza se lleva a cabo un referéndum sobre símbolos religiosos como son losminaretes musulmanes, un referéndum
que acaba por prohibir el ejercicio pleno de unos derechos fundamentales protegidos por la propia Constitución de aquel país y por todos los tratados internacionales en materia de derechos humanos.
Este referéndum no deja de ser un grave atropello a la convivencia y un precedente aplicable a los demás derechos que parecían consolidados en Occidente; tal vez Suiza, Francia o cualquier otro país democrático pueda mañana celebrar un referéndum sobre símbolos cristianos o sinagogas. ¿Y cómo puede reaccionar Europa a un referéndum sobre las Iglesias católicas en Malasia, por no hablar de un país árabe o musulmán? ¿Qué más argumentos necesitan los radicales de Afganistán o de Irak para continuar su guerra contra las libertades que se predican
desde Occidente?
Pues bien, semejante barbaridad acaba regalando a los radicales de Al Qaeda argumentos para expandir su terrorismo, además de debilitar a los muchos millones de musulmanes moderados que quieren vivir en paz y seguridad y creen en los valores universales de la democracia y la libertad. Un referéndum con consecuencias, pues no han tardado en manifestarse en otros países muchos movimientos racistas y neonazis, también en España, movilizándose para exigir iniciativas antimusulmanas parecidas, utilizando el mismo lema de la campaña suiza en contra de los minaretes.
No obstante, aún es más grave lo ocurrido en el sur de Italia, cuando la complicidad con la mafia de ciudadanos en Calabria permitió el linchamiento de seres humanos por el hecho de ser inmigrantes y negros, un linchamiento que vino precedido de la aprobación hace un año en
ese país de la Ley de Seguridad que convierte en delito la inmigración clandestina, olvidando
no sólo la integración sino el control del trabajo sumergido, con el efecto de ayudar a las mafias
a esclavizar a los sin papeles.
El Gobierno que permitió las patrullas racistas no parecía enterado de la explotación de 20.000 trabajadores extranjeros y sólo se entera cuando son linchados, no vacilando en justificar los hechos y, para colmo, anunciando dureza contra la inmigración irregular, como si fueran los inmigrantes los autores del crimen y no sus víctimas.
Tan dramáticas han sido las imágenes de Calabria que el Papa de la Iglesia de Roma ha clamado
en defensa de los inmigrantes.
Y tan pasivos hemos sido todos, como si fuera un hecho aislado y normal, que asusta el silencio colectivo. ¿Es ésta la Europa de los ciudadanos que queremos? .Por último, el Ayuntamiento
de Vic en Cataluña se permite burlar la legalidad —con partidosdemocráticos asumiendo posiciones ultras y xenófobas— al negarse a empadronar a los inmigrantes que no tienen la tarjeta de residencia en vigor, y ello con argumentos claramente discriminatorios y privándoles de derechos tan esenciales como la salud y la educación, al igual que de una posible regularización
por arraigo.
El episodio de Vic nos recuerda cómo se fraguaron los sucesos de El Ejido, cómo se calentó la intolerancia de los vecinos de aquel pueblo almeriense con las arengas y medidas del infame ex
alcalde Enciso (hoy imputado por corrupción) y cómo acabaron inmortalizados en imágenes
vergonzosas de caza al inmigrante.
Algunos advertimos entonces del parecido entre ambas localidades (El Ejido y Vic) y fuimos
duramente contestados por lamayoría de los partidos catalanes (incluido el apreciado ex
presidente Pujol) . Ahora esperamosque entre todos seamos capaces de reconducir esta locura,
que pretende institucionalizar el odio.
miércoles, 16 de diciembre de 2009
Primero la Vida Humana
AMINATU HAIDARPrimero la Vida Humana
Ante la insostenible situación de la activista saharaui Aminatu Haidar, en huelga de hambre desde el día 16 de noviembre, en defensa de su inviolable derecho a regresar a su casa en El Aaiún, y a la recuperación de su pasaporte, requisado por las autoridades marroquíes, los firmantes de este comunicado manifestamos lo siguiente:
Por encima de cualquier otra consideración, los marroquíes residentes en España expresamos nuestra solidaridad con la activista y nuestro deseo de una pronta solución que garantice su completa integridad.
Entendemos que sus opiniones y la lucha pacífica por sus principios y convicciones, no atentan contra ningún Estado ni suponen una amenaza para la paz y la seguridad de Marruecos, ni deben ser obstáculo para su regreso.
El respeto de los Derechos Humanos, tanto para Aminatu Haidar como para cualquier otro ciudadano y la legitimidad de cualquier lucha pacífica, no otorga, sin embargo, razón absoluta a quien la lleva a cabo, ni debe privarnos de manifestar libremente nuestro convencimiento de que el futuro de los pueblos del Magreb radica en una solución dialogada basada en el Modelo Autonómico con amplias competencias.
Puede que la mayoría de los marroquíes estemos de acuerdo con la unidad territorial de Marruecos, incluido el Sahara, pero no todos lo estamos con la formula oficial de alcanzarla. Entre los saharauis que aspiran a la autodeterminación, hay muchos que creen en otras formulas para conseguirla que no son las sostenidas por el frente Polisario. Pedimos a los demócratas de España que brinden también la oportunidad de explicarnos a los que discrepamos con las tesis oficiales tanto de Marruecos como del Polisario.
No es de recibo tildar de instrumento del Estado Marroquí, manipular sus declaraciones e insultar a cualquiera que discrepa con que la solución preconizada por el frente Polisario, sea la única fórmula para resolver el conflicto del Sahara.
Los firmantes de este Comunicado deseamos, tanto la pronta solución del caso Haidar, como el inicio de un debato serio y sereno sobre el Sahara que nos permita construir conjuntamente unas relaciones que se basen en el respeto y la buena convivencia.
Primero la vida Humana
Madrid 16 de Diciembre 2009
PROMOTORES DEL MANIFIESTO
Beyuki Abdelhamid………….Escritor
Mohamed Haidour……………Cuadro Sindical
Mohammed Dahiri……………Cuadro universitario
Kamal Rahmouni……………..Cuadro asociativo
Abdelaziz Hachmi…………….Cuadro universitario
Moustafa Boulharrak……….Cuadro asociativo
Por encima de cualquier otra consideración, los marroquíes residentes en España expresamos nuestra solidaridad con la activista y nuestro deseo de una pronta solución que garantice su completa integridad.
Entendemos que sus opiniones y la lucha pacífica por sus principios y convicciones, no atentan contra ningún Estado ni suponen una amenaza para la paz y la seguridad de Marruecos, ni deben ser obstáculo para su regreso.
El respeto de los Derechos Humanos, tanto para Aminatu Haidar como para cualquier otro ciudadano y la legitimidad de cualquier lucha pacífica, no otorga, sin embargo, razón absoluta a quien la lleva a cabo, ni debe privarnos de manifestar libremente nuestro convencimiento de que el futuro de los pueblos del Magreb radica en una solución dialogada basada en el Modelo Autonómico con amplias competencias.
Puede que la mayoría de los marroquíes estemos de acuerdo con la unidad territorial de Marruecos, incluido el Sahara, pero no todos lo estamos con la formula oficial de alcanzarla. Entre los saharauis que aspiran a la autodeterminación, hay muchos que creen en otras formulas para conseguirla que no son las sostenidas por el frente Polisario. Pedimos a los demócratas de España que brinden también la oportunidad de explicarnos a los que discrepamos con las tesis oficiales tanto de Marruecos como del Polisario.
No es de recibo tildar de instrumento del Estado Marroquí, manipular sus declaraciones e insultar a cualquiera que discrepa con que la solución preconizada por el frente Polisario, sea la única fórmula para resolver el conflicto del Sahara.
Los firmantes de este Comunicado deseamos, tanto la pronta solución del caso Haidar, como el inicio de un debato serio y sereno sobre el Sahara que nos permita construir conjuntamente unas relaciones que se basen en el respeto y la buena convivencia.
Primero la vida Humana
Madrid 16 de Diciembre 2009
PROMOTORES DEL MANIFIESTO
Beyuki Abdelhamid………….Escritor
Mohamed Haidour……………Cuadro Sindical
Mohammed Dahiri……………Cuadro universitario
Kamal Rahmouni……………..Cuadro asociativo
Abdelaziz Hachmi…………….Cuadro universitario
Moustafa Boulharrak……….Cuadro asociativo
Suscribirse a:
Entradas (Atom)


